تخطَّ إلى المحتوى
الدكتور دانوش ميثاقيان — الرئيسية

التقنيات

ترى ما نراه.

كثيراً ما تبدأ شكوى الأنف والأذن والحنجرة بوصفٍ كلامي: تنفّس مسدود من جهة واحدة، طنين يأتي ويذهب، طفل لا يلتفت حين يُنادى. ومهمة الفحص أن يحوّل هذا الوصف إلى شيء يمكن النظر إليه: صورة على الشاشة إلى جوارك، أو قياس مأخوذ من اختبار السمع. ومن هنا، ممّا يُظهره الفحص، يتحدد ما الذي يحتاج إلى علاج.

صورة المنظار أمامك على الشاشة، في اللحظة نفسها التي يجري فيها الفحص.

نتيجة تراها بعينك، لا مجرد كلام يُقال لك.

أن يُقال لك إنّ الحاجز الأنفي منحرف، فتلك معلومة. أمّا أن ترى الجهة الضيّقة من أنفك على الشاشة، فذلك فهم. والفهم هو ما يبقى معك عادةً، لأنك تصبح قادراً على تصوّر ما يجري في كل مرة تتنفّس فيها.

وحدة الفحص من إنتاج Otopront. أمّا عدسات المنظار والكاميرا فمن KARL STORZ، وهي التي تنقل صورة الأنف والحلق إلى الشاشة. وتُفحص الأذن تحت مجهر ZEISS. وتُجرى فحوصات السمع والتوازن على جهاز Sentiero من PATH MEDICAL.

التجهيزات

ما الذي يقوم عليه الفحص من أجهزة

غرفة الاستشارة مجهّزة للتشخيص، لا للحديث وحده. وكل جهاز مما يلي موجود ليُظهر ما يجري داخل الأنف والأذن والحنجرة، حتى يتوجّه العلاج إلى السبب لا إلى العَرَض وحده.

وحدة العلاج Otopront

وحدة علاجية لطب الأنف والأذن والحنجرة مزوّدة بنظام تنظير بالفيديو عالي الوضوح، يعرض الأنف والحنجرة والأذن على شاشة لحظة بلحظة، يمكنك متابعتها أثناء الفحص.

مناظير KARL STORZ

بصريات وأدوات تنظير تُستخدم في التقييم التفصيلي لتجويف الأنف والجيوب الأنفية والبلعوم والحنجرة. ويُستعان بالصورة التنظيرية لتتبّع تغيّرات الغشاء المخاطي والسلائل الأنفية وضيق مجرى الهواء.

أنظمة ZEISS البصرية

فحص مجهري في طب الأنف والأذن والحنجرة لمعاينة قناة الأذن وطبلة الأذن. وتُستخدم البصريات نفسها في العمل الجراحي المجهري على الأذن.

جهاز PATH MEDICAL Sentiero

منصّة مدمجة لقياس السمع وفحوص الأذن العصبية، تُجرى بها اختبارات السمع والتوازن. وتسجّل قياسات موضوعية غير باضعة لدى الأطفال والبالغين، بمن فيهم من هم أصغر من أن يصفوا ما يسمعون.

تشخيص السمع والتوازن

كيف يُقاس السمع والتوازن

السمع والتوازن يمكن قياسهما، لا الاكتفاء بتقديرهما من الأعراض وحدها. وتُجرى الفحوص التالية في غرفة واحدة، وضمن موعد واحد في العادة، ويمكن الجمع بينها للبالغين وللأطفال على حد سواء.

  1. ٠١

    تخطيط طبلة الأذن وقياس المعاوقة

    يوضع مسبار ليّن داخل قناة الأذن ليقيس حركة طبلة الأذن والضغط خلفها. فحص غير باضع، لا يستغرق عادةً أكثر من نحو دقيقة واحدة لكل أذن.

  2. ٠٢

    قياس السمع بالنغمات الصافية وقياس السمع الكلامي

    يقيس، عبر سمّاعات الرأس، أخفت النغمات التي تستطيع سماعها ومدى وضوح فهمك للكلمات المنطوقة، اعتماداً على استجاباتك أنت ودون أي إجراء باضع.

  3. ٠٣

    الانبعاثات الصوتية الأذنية (نتاج التشوّه والعابرة)

    يبثّ مسبار صغير أصواتاً هادئة داخل الأذن، ويسجّل الاستجابة الصادرة عن الخلايا الشعرية الخارجية في القوقعة، دون أي إجراء باضع ودون حاجة إلى أي إجابة من المريض.

  4. ٠٤

    تخطيط السمع لجذع الدماغ (الجهود السمعية المحرضة)

    لواصق توضع على سطح الجلد تسجّل استجابة العصب السمعي وجذع الدماغ للصوت، دون أي إجراء باضع، بينما يكتفي المريض بالاستلقاء أو النوم.

  5. ٠٥

    الجهود العضلية المحرضة الدهليزية

    لواصق سطحية توضع على الرقبة تسجّل استجابة أعضاء التوازن في الأذن الداخلية للصوت، وهي وسيلة غير باضعة لتقييم الجزء من الأذن المرتبط بالدوار.

الاستشارة

كيف يجري الفحص فعلياً

إن كنت بالغاً، تجلس منتصباً في كرسي الفحص. وقبل التنظير يُهيَّأ الأنف عادةً ببخاخ مزيل للاحتقان وآخر مخدّر موضعي، وقد يترك طعماً مُراً لبضع ثوانٍ. والمنظار رفيع، يُمرَّر برفق على أرضية الأنف، ويوصف الإحساس عادةً بأنه ضغط خفيف، ويُفحص الجانبان في الغالب خلال بضع دقائق. وتُدار الشاشة نحوك لترى ما يراه الطبيب، وتُشرح لك النتائج والصورة ما تزال أمامك.

أما الطفل فيُفحص على مهل وبأجهزة أقل. تبدأ الجلسة غالباً والطفل في حضن أحد والديه، بنظرة إلى الأذنين بمصباح صغير، ثم تأتي الفحوص الأهدأ. ومسح السمع بالمسبار أو باللواصق السطحية لا يتطلب تعاون الطفل بقدر ما يتطلب هدوءه، لذا كثيراً ما يُفحص الرضّع أثناء نومهم. وتُعرض الأجهزة وتُشرح قبل استخدامها، وإذا انزعج الطفل يتوقف الفحص ويُستكمل في زيارة لاحقة.

الاستشارة

احجز موعد استشارة

الاستشارات متاحة بالألمانية والإنجليزية والإسبانية والفارسية.

مستشفى قطينة التخصصي · شارع الوصل, أم سقيم ٣, دبي